Monday, 11 February 2019

تحقيق تركي في ترحيل محمد عبد الحفيظ من تركيا إلى مصر

لا تزال فصول قضية ترحيل المصري المحكوم بالاعدام، محمد عبد الحفيظ، من تركيا إلى بلده مصر تتوالى وتتفاعل. وتتعامل السلطات التركية مع هذه القضية بجدية كما يبدو وأولتها أهمية كبيرة.
وما يؤكد ذلك ما كتبه ياسين اقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في صحيفة "يني شفق" المقربة من الحكومة التركية إذ أكد: "إن ترحيل أي شخص متهم في مصر إلى بلده أمر غير مقبول ويجب التحقيق فيه".
وأضاف "منذ وصول السيسي إلى السلطة لم ولن تسلم تركيا إلى مصر أي شخص يواجه الإعدام أو أي عقوبة أخرى".
وفي مقابلة لأقطاي مع قناة جماعة الإخوان المسلمين المصرية "مكملين" قال أقطاي إن تركيا لا ترى أن هناك قضاء عادلاً في مصر وما حدث لم يكن متعمدا وأوضح "لم يخبر عبد الحفيظ سلطات المطار بأنه مطلوب في بلده أو محكوم عليه بالإعدام ولم يقدم طلب حماية أو لجوء سياسي إلى تركيا وكانت المحطة الأخيرة لرحلته حسب بطاقة سفره هي القاهرة".
وأعلن مكتب والي مدينة اسطنبول يوم الأربعاء 6 فبراير/شباط الحالي إنه تشكلت لجنة للتحقيق في ظروف ترحيل عبد الحفيظ، 28 سنة، وأنه تم توقيف ثمانية رجال أمن عن العمل مؤقتا في هذا الإطار.
وكان مكتب الوالي أعلن يوم الثلاثاء 5 فبراير/شباط أنه لدى وصول محمد عبد الحفيظ حسين إلى مطار اسطنبول لم تكن هناك أي معلومات تشير إلى أنه مطلوب في أي أو أن هناك قضايا مرفوعة ضد وهو لم يتقدم بطلب حماية من السلطات، مضيفا إن سلطات المطار اعتبرته "مسافرا غير مرغوب فيه" بسبب عدم حمله تأشيرة دخول إلى تركيا.
لكن صحيفة "مللي غازيته" التركية قالت إن عبد الحفيظ وصل إلى مطار اسطنبول في 16 يناير/كانون الثاني وتم ترحيله بعد يومين إلى مصر رغم تقدمه بطلب لجوء سياسي إلى تركيا.
وعملية ترحيل عبد الحفيظ من قبل السلطات التركية هي الأولى من نوعها لعضو في جماعة الإخوان المسلمين إلى مصر.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمني مصري أن عبد الحفيظ قد خضع للتحقيق وهو حاليا قيد الإعتقال بإنتظار إحالته إلى القضاء من أجل إعادة محاكمته.
وقالت السلطات التركية إن عبد الحفيظ وصل إلى اسطنبول في 17 يناير/كانون الثاني الماضي قادما من مقديشو ولم تكن معه الأوراق اللازمة لدخول الأراضي التركية كما لم يطلب اللجوء السياسي إلى تركيا.
ووفقا للقانون المصري فإن المحكوم عليه بحكم غيابي يحق له أن يطلب إعادة الإجراءات عند مثوله أمام المحكمة التي أدانته، وهو ما يؤدي عمليا إلى سقوط الحكم الغيابي وإعادة المحاكمة.
وعبد الحفيظ المنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين المصرية، حسب بيان للجماعة، هو بين من صدرت عليهم أحكام غيابية في مصر بتهمة الإشتراك في إغتيال النائب العام في مصر هشام بركات في يونيو/حزيران 2015 بتفجير سيارة مفخخة.
وفي يوليو/ تموز عام 2017، أصدرت محكمة جنائية في القاهرة حكما بإعدام 28 شخصا، والسجن المؤبد بحق 15 آخرين. وشملت القضية 23 شخصا آخرين، صدرت أحكام بسجنهم لفترات متفاوتة.
وكانت صورة متداولة لعبد الحفيظ أثناء ترحيله، تشير إلى أنه تم توقيفه في مطار أتاتورك اسطنبول في الـ16 من يناير 2019.
وقد أثارت الصورة ردود فعل غاضبة في أوساط المعارضين المصريين المقيمين في تركيا الذين حملوا السلطات التركية ومسؤولي جماعة الأخوان المسلمين المصرية مسؤولية ما جرى لعبد الحفيظ.
لكن ما أثار لغطاً أكبر انتشار تسجيل صوتي لمسؤول الجماعة صابر أبو الفتوح يقول فيه إن الجماعة خلطت بين عبد الحفيظ وشخص آخر ينتمي إلى جماعة الجهاد الإسلامي المصرية يحمل نفس الاسم.
وأضاف أبو الفتوح إن عبد الحفيظ وصل بتأشيرة مزورة وأنه مكث في مراكز الاحتجاز التركية لمدة عشرة أيام ولم يتواصل مع أحد من مسؤولي الجماعة لعدم معرفته بهم.
وتستضيف تركيا عددا كبيراً من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المصرية منذ الإطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي عام 2013. وقد توترت العلاقات بين البلدين بسبب ذلك.
ولا تزال تركيا ترى أن ما جرى في عام 2013 كان انقلاباً عسكرياً ضد رئيس شرعي. كما أن الأزمة الخليجية باعدت بين البلدين أكثر. وعقب الاطاحة بمرسي تم تصنيف جماعة الإخوان في قائمة الجماعات الارهابية وألقي القبض على عدد كبير من أعضائها.
وتتهم مصر تركيا بإيواء عدد كبير من أعضاء الجماعة المطلوبين في قضايا أمنية وبدعم الجماعات الإرهابية.

Tuesday, 22 January 2019

中国会抓住这次机会吗?

虽然中国对“一带一路”国家传统能源的投资比例高于新能源领域,但中国的金融机构仍然可以通过几种方式来扭转这一局面。
 
首先,中国政府应该要求获得政府专项基金的实体在制定投资策略时将国家自主贡献预案纳入考量。世界银行和亚洲开发银行等多边开发银行就已经为我们做出了表率。此外,亚洲基础设施投资银行()也表示,支持投资决策与成员国国家能源规划(包括国家自主贡献预案)保持一致。

其次,在分配专项资金时,中国政府还应该要求相关金融机构充分利用自己的比较优势,设计专门解决“一带一路”地区特定绿色融资障碍的工具或基金。比如,在为绿色环保企业提供早期风投资金方面,由中国外汇储备资助的私募股权基金“丝路基金”可能更有优势。

最后,“一带一路”规划沿线各国政府也应发挥作用。“一带一路”各国当局应当充分提升国家自主贡献预案的信息颗粒度和量化信息,这样投资者才能了解政府政策的未来走向和国家基础设施的优先发展领域。从更广泛的角度来看,各国当局应该将国家自主贡献预案纳入该国与所有国际合作伙伴的经济援助与投资对话中。这样才能给银行和其他投资者——比如中方或他国投资者——传递一个明确的信号,那就是这些国家在绿色科技和项目方面具有重大投资机遇。

中方金融机构有能力为这个历史上最大规模的具有气候适应性的可持续基础设施发展提供资金支持。唯一的问题就是他们是否能够抓住这次机会。不知道有没有“气候科幻(cli-fi)电影迷”这种群体存在,但如果有的话,那么他们一定能感觉到,在电影屏幕上,渐渐开始有人讲述中国的“气候领导力”了。

在2017年上映的《全球风暴》( )中,尽管故事的主干仍未摆脱(白人男性)英雄拯救全人类的窠臼,但影片一开场就在旁白中明白无误地交待:在美国和中国的领导下,全世界的优秀科学家通过看起来匪夷所思的地球工程( - )手段,试图拯救被热浪和寒潮逼上绝境的人类。

不过,在短暂出现于旁白之后,作为气候领导者之一的中国便迅速退场,跑龙套的美籍华裔演员吴彦祖也早早死掉,影片依然进入老套的灾难片套路。唯一值得注意的是,在气候危机解除后,安迪·加西亚扮演的美国总统决定将全球气候卫星网络的控制权交给“国际社会”。 可以说,在老套的美国英雄拯救世界叙事基础之上,《全球风暴》试图表达某种国际主义的倾向。但很显然,《全球风暴》没有找到一种有效的方式,令参与领导全球气候行动的中国具象化。于是,中国小心翼翼地被放在背景板的一角,成为了某种文化多元主义的政治正确招牌。 从定义上看,气候电影当然不一定非得是气候灾难中英雄拯救世界的俗套故事。但目前这类电影数量不多,那些影响力较大的大部分还是突出视觉效果的灾难大片。

如果说《全球风暴》对中国气候领导力的一笔带过显得有些敷衍,那么往前回溯,我们会发现,好莱坞科幻片对中国的表现其实已经走过了很长的路。

雷德利·斯科特1982年的经典之作《银翼杀手》(  )不算气候科幻,但其对未来地球的想象中,污染严重、雨雾弥漫的灾难性天气无疑充当了重要元素。中国并未在这部早期科幻经典中“正式”出现,但路边肮脏(且不合语法)的汉字涂鸦和摩天大楼墙壁上的艺伎投影、日本小吃摊令人印象深刻:在人人争相逃离地球的未来,亚洲人却一成不变地延续着某种东方式的存在。显然,在这部影片中,中国只是一个东方主义的符号,被用来加强未来世界的神秘感。

时间快进27年,在迄今为止最著名的气候科幻片之一,2009年的《2012》中,与中国有关的元素已经占据了很大篇幅。当全人类面临被巨大洪水赶尽杀绝的危机,是效率奇高的中国工厂站了出来,日以继夜没命加班,在真正的“死线”到来之前造出了可以抵挡洪水的高科技大船。

从表面上看,这一次,中国元素至少不再是喷在墙上的涂鸦而已,而是以制造业大国的形象出现。但一如 h等人所提出的,对亚洲国家技术、制造能力的神话,只是另一种将亚洲人客体化、神秘化的方式,一种科技东方主义( - )。

尴尬的缺席

诚然,气候变化不算是一个很容易故事化的电影主题,气候电影的数量本身就非常之少。至于中国“气候领导力”在美国影片中“代表性”的缺乏,并不是一件令人费解的事。

但把目光投射到中国影坛,我们会惊讶地发现,对于气候变化这样一项中国的的确确起到了重要作用的国际事务,中国电影界近年来完全没有触碰过,还不如好莱坞。
中国电影人并非对中国的国际角色没有兴趣。从《湄公河行动》、《红海行动》到《战狼》系列,在好莱坞式动作大片上叠加了香港武打片元素的的枪战大片一再热衷于“中国崛起”的叙事。在情节上,这些影片几乎如出一辙:危险的第三世界国家贫穷落后,土匪叛军横行,西方式的国际救援无能为力,来自中国的孤胆英雄创造奇迹,拯救难民。
有趣的是,在最近的《红海行动》中,中国特种部队不仅成功将中国侨民从战乱的中东某国撤出,还从反派手中夺回了可用于制造大规模杀伤性武器的化学原料。可以看出,相比之前的同类影片,中国电影工作者不再满足于展现中国在某些第三世界国家的相对强势,而更努力地在试图凸显中国的全球责任。

但正如我前面说过的,这些电影有时候看起来有些可笑。很难想象中国电影人能够复制好莱坞在这一类型电影上的成功——从伊拉克到阿富汗,《猎杀本拉登》这样的电影背后,是结结实实的血腥战争。事实是,中国军队上一次大规模外战已经是39年前。战狼们的高亢,已经游走于意淫的边缘。

气候主题在银幕上中国崛起故事中的缺席因而显得可惜。回到前面列举的好莱坞气候科幻片,如果说在这些大片对未来世界的想象中,中国的气候领导力都是不可或缺的,那么对于想要在银幕上展现中国国际实力的电影工作者来说,为什么不考虑把镜头对准这一主题呢?